Monday, 28 April 2014

اللهجات

لهجات عربية


كانت اللهجات العربية قبل الفترة الإسلامية ذات تنوع واختلاف في المفردات والأساليب والتراكيب مع ذلك كان هناك لهجة موحدة تستخدم في كتابة القصائد والعهود والمواثيق ((فمن يقرأ معلقة عنترة بن شداد العبسي لايجد صعوبة في فهمها وقد كتبت قبل 1500 سنة تقريبا))واستمرت اللهجة الموحدة بعد ظهور الإسلام وهي اللهجة التي نزل بها القرانالكريم (اللغة الموحدة تعرف باللغة المشتركة إذ عرفت عند بعض الدارسين العرب القدماء والباحثين المحدثين بـ لهجةقريش) وكان هناك لهجات عدة قد تمثلت باللغة العربية المشتركة منها لهجة تميم واسد وقيس ويكر وتغلب ومذحج وقبائل اليمن .. مع ذلك فهم يستطيعون التفاهم فيما بينهم بسهولة.



في الوقت الحالي فإن للعربية كثير من اللهجات العامية المختلفة وليس للهجات العامية قواعد نحوية أوصرفية أو معاجم لمفرداتها وكلماتها أوطريقة لكتابتهاوبعض اللهجات العامية تكون أقرب إلى الفصحى من اللهجات الأخرى فمن اللهجات العامية اللهجة الحجازية والحائلية والقصيمية والنجدية والبدوية النجدية والبدوية الليبية والبدوية الشامية واللهجة السوريةواللبنانية واليمنية (تجمع اليمن والاجزاء الجنوبية من السعودية والغربية من عمان) والشرقية (تجمع أجراء من شرق المملكة العربية السعودية) والكويتية والإماراتية والعمانيةوالأردنية والبحرينية والقطرية والمصرية والجزائرية والمغربية والتونسية والليبية (تجمع لهجوي ممن قابس جنوب تونس ووادي سوف شرق الجزائر وحتى تخوم الإسكندرية الغربية)والعراقية والسودانية والحسانية والجيبوتية والفلسطينية.
وفي واقع الأمر، فإنه من غير المنطقي تقسيم اللهجات العامية حسب البلد كأن نقول لهجة سورية أو لهجة لبنانية أو لهجة مصرية أو لهجة سعودية أو عراقية لأن ذلك غير موجود، بل الأدق أن تقسم اللهجات العامية في الوطن العربي حسب المدينة أو القرية. فهناك مثلا لهجة قاهرية ولهجة اسكندرانية ولهجة صعيدية ولهجة شرقاوية وكلها متمايزة تماماً عن بعضها. وهناك أيضاً لهجة دمشقية ولهجة حلبية ولهجة حمصية ولهجة بيروتية ولهجة صيداوية ومقدسية وغزية وحيفاوية وعكاوية وطرابلسية وبغدادية وبصرية وموصلية وهكذا.

هذا المقال أو المقطع ينقصه الاستشهاد بمصادر. الرجاء تحسين المقال بوضع مصادر موثوق بها . أي معلومات غير موثقةيمكن التشكيك بها وإزالتها